منتدى الهداية
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
منتدى الهداية يرحب بالزائرين
تفضل معنا للاستمتاع بالمواضيع الشيقة عن الدين الاسلامى والتقرب إلى الله عز وجل


أنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
(( ربنا أمنا فأغفر لنا و أرحمنا و أنت أرحم الراحمين))
(( اللهم أنك عفو كريم تحب العفو فأعفو عنى ))
لا إله إلا أنت ، سبحانك إني كنت من الظالمين
(( اللهم أجعل خير عمرى أخره و خرى عملى خواتمة و خير أيامى يوم أن ألقاك ))
الحاج محمد عمام اللهم انزلة منازل الصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا & اللهم ان كان محسنا فزد فى حسانتة وان كان مسيئا فتجاوز عن سيئاتة يارب العالمين

شاطر | 
 

 جنازة رجل مهم! نفسي أكون مثله ( هام جدا جدا )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نور الهدى
Admin
avatar

عدد المساهمات : 253
نقاط : 746
تاريخ التسجيل : 07/06/2010
العمر : 26
الموقع : المحلة الكبرى

مُساهمةموضوع: جنازة رجل مهم! نفسي أكون مثله ( هام جدا جدا )   السبت ديسمبر 31, 2011 10:03 pm

السلام عليكم و رحمة الله



هذه قصة حقيقية حدثت معي شخصياً أحببت أن أشاركها مع غيري نفعني الله بها و اياكم



منذ سنة تقريباً... و كان يوم جمعة؛



ذهبت للصلاة في مسجد المصطفي بشارع صلاح سالم و بعد انتهاء الصلاة جلست لتلاوة أذكار الصلاة و من ثم سمعت شابان يبدو عليهم علامات الإلتزام يقول أحدهما للآخر هناك صلاة جنازة لشاب في مسجد ( لا اذكر اسمه ) ستكون بعد صلاة العصر – لا أدري لماذا انصت لهما بتركيز -

فسأله صديقه : من المتوفي؟

قال : لا أدري ؛ إنما أخبرني به صديق لي

فسأله : و أين ذلك المسجد؟

قال آخر : تقاطع شارع النزهة مع آخر شارع نبيل الوقاد مصر الجديدة .



تذكرت حينها المسجد حيث صليت فيه بعض الصلوات سابقاً . ثم قمت من مكاني و هممت بالمغادرة حيث أن هذا اليوم هو يوم العائلة و كان علي الذهاب سريعاً للمنزل حتي أحمل زوجتي و أولادي للذهاب إلي منطقة الهرم لإتمام بعض الأغراض و كنت متأخراً.



عدت للمنزل و كانوا جميعاً علي أهبة الإستعداد؛ و إذ بالهاتف يرن فوجدته صديق قديم لي بعد السلام و السؤال أدهشني قوله عن صلاة جنازة لشاب توفاه الله تكون بعد صلاة العصر و أخذ يصف لي نفس المسجد!!

فبادرته بالسؤال هل تعرف هذا الشاب؟

فقال لي : لا!!!

فقلت متعجبا ًمن أين عرفت الخبر قال أخبرني صديق لي به!!



انهيت الإتصال و كلي تعجباً؟! لماذا هذا الإصرار من الشباب حولي للإخبار عن هذه الجنازة؟! بالرغم عدم معرفتهم به!!



نظرت في ساعتي كانت صلاة العصر لا تزال عليها تقريباً 45 دقيقة و كنت قدهممت بالنزول لذلك أدركت أني لن أتمكن من الصلاة في ذلك المسجد حيث لا يزال الوقت مبركاً و المسجد قريب و أنا علي عجلة فقلت أصلي العصر في منطقة الهرم.



و أنا في الطريق كانت الشوارع مزدحمة علي غير عادة يوم الجمعة ؛فعادة تكون الشوارع غير مزدحمة . و كان شارع الأوتوستراد مزدحماً جدا لا أدري ما السبب!!

فأحببت أن أختصر الطريق من الشوارع الجانبية و ما هي إلا لحظات إلا و سمعت أذان العصر و أنا لا أزال في مدينة نصر!!! قررت أن أصلي العصر أولاً ثم أكمل الطريق؛



كنت أسير بالسيارة في شوارع جانبية أبحث عن مسجد حتي وقفت مدهوشاً!!

وجدت نفسي أما المسجد الذي وصفه لي صاحبي!!!!

وقفت قليلاً مدهوشاً ثم هممت بالدخول



كان المسجد مزدحم جداًً!!!! كلأنه صلاة جمعة؛ ووالله ما أن دخل المسجد إلا و سرت في جسدي قشعريرة؛ و لا أدري لماذا أحسست بألفه و راحة نظرت إلي ركن في المسجد فوجدت الشاب المتوفي في كفنه ذهبت ووقفت أمامه و لا أدري لماذا أخذت الدموع تنساب من عيني... كأني أعرفه...لا أدري لماذا كل هذا البكاء...!!



لحظات و أقيمت الصلاة كان المسجد فيه هدوء عجيب و سكينة و كان الناس يصلون أيضاً في الخارج و الشارع الجانبي للمسجد ؛كنت أدعوا له في كل سجده و سجداتي!!

و ما ان انتهت الصلاة و قدموا الشاب للصلاة عليه إلا والله انفجر معظم المصلين بالبكاء و كنت ممن يبكون و لا أدري ما السبب ؛ رأيت أقارب لي حولي و كذلك أصدقاء كثر سألتهم هل يعرفهم منكم أحد ؟ يقولون لي لا!! و إنما اتصل بنا بعض أصدقائنا و هم أيضاً لا يعرفونه !؟



بدأت صلاة الجنازة و المسجد كله يبكي...



لم اصلي صلاة جنازة من قبل بهذا الخشوع و هذا التبتل لهذا الشاب بالدعاء و ما ان انتهت الصلاة حتي شيعه كل الحاضرون في المسجد



رأيت شاباً يبكي بشده ذهبت و سألته هل تعرفه؟ قال لي نعم

سألته بالله عليك ماذا كان يصنع هذا الشاب؟ و كم عمره ؛ و ما سبب وفاته؟

قال لي : كان عمره 24 و سنه؛ و قد توفي في حاد سيارة ؛ و ماذا كان يصنع... كان خاتماً لكتاب الله حفظاً و تلاوة ؛ و كان يجمع الصدقات لفقراء المسلمين و خاصة في الأمكان التي ينتشر فيها التنصير..

قلت في نفسي هذا والله الظاهر لنا أما ما خفي فهو أعظم!! لابد أن هذا الشاب الذي يغلب علي ظني أن الملائكة كانت معنا في المسجد تصلي عليه و تدعوا له بالرحمة؛ هذا الشاب لابد أن يكون بينه و بين ربه سر أو أسرار لا يعلمها إلا الله ؛ هذا الشاب الذي تسابق من أعرفهم و من لا أعرفهم للتبليغ و الدعوة إلي الصلاة عليه

هذا الشاب الذي ساقني الله جبراً للصلاة عليه و حضور جنازته



عدت لسيارتي و أنا أبكي و كان الشارع مزدحماً جداً و تعطل المرور؛ سمعت سائق تاكسي و مع إمرأتين في الخلف يقفون بالسيارة ؛ يسأل السائق : لمن هذه الجنازة الكبيرة؟!!

فترد المرأة في الخلف : أكيد جنازة حد مهم. – تقصد رجل ذو منصب أو سلطان –



فقلت نعم والله إنها جنازة شاب مهم...



مهم عند الله

مهم عند ملائكته

مهم عند الملأ الأعلي



و قد لا يكون مهماً بالمرة عند أهل الدنيا







أسأل الله لي و لكم حسن الخاتمة و الثبات علي طاعته حتي نلقاه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elhedayaa.yoo7.com
 
جنازة رجل مهم! نفسي أكون مثله ( هام جدا جدا )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الهداية :: الهداية :: قصص عن الهداية-
انتقل الى: